وأهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل
الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت فيه ( عليه ) جميع بقاع
الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صام أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب
مسخوط عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم
يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك
3 وعنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن جعفر بن عيسى أخيه قال : سألت
الرضا عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه ، فقال : عن صوم ابن مرجانة
تسألني ؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام ، وهو يوم يتشائم به
آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ويتشائم به أهل الاسلام ، واليوم الذي يتشائم به أهل الاسلام لا يصام ولا
يتبرك به ، ويوم الاثنين يوم نحس قبض الله فيه نبيه صلى الله عليه وآله وما أصيب آل محمد إلا في
يوم الاثنين فتشائمنا به ، وتبرك به عدونا ويوم عاشوراء قتل الحسين عليه السلام وتبرك به
ابن مرجانة ، وتشائم به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تبارك وتعالى
ممسوخ القلب ، وكان حشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما .
4 وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي قال :
سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : من صامه
كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قال : قلت : وما كان
حظهم من ذلك اليوم ؟ قال : النار أعاذنا الله من النار ومن عمل يقرب من النار .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا نحوه .
5 وعنه ، عن محمد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء
هامش
( 3 ) الفروع ج 1 ص 203 - يب ج 1 ص 437 - صا ج 2 ص 135 في الاستبصار : الحسن بن
علي الهاشمي وفيه أيضا يتشأم به الاسلام وأهله .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 203 - المقنعة ص 60 - يب ج 1 ص 437 - صا ج 2 ص 135 في
الاستبصار : عبيد بن زرارة قال : سمعت زرارة يسأل ، وترك قوله : أعاذنا الله اه .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 203 - يب ج 1 ص 437 - صا ج 2 ص 134 في الاستبصار : الحسن ابن علي الهاشمي .