فله عشر أمثالها " فمن لم يقدر عليها لضعف فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم .
7 محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : سئل عليه السلام عن رجل يشتد عليه
أن يصوم في كل شهر ثلاثة أيام كيف يصنع حتى لا يفوته ثواب ذلك ؟ فقال : يتصدق
عن كل يوم بمد من طعام على مسكين .
( 13790 ) - 8 أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن فضالة ، عن داود بن فرقد ، عن
أخيه قال : كتب إلى حفص الأعور سل أبا عبد الله عليه السلام عن ثلاث مسائل ، فقال
أبو عبد الله عليه السلام : ما هي فقال : عن بدل الصيام ثلاثة أيام من كل شهر ؟ فقال
أبو عبد الله عليه السلام : من مرض أو كبر أو عطش ؟ فقال : ما سمى شيئا ، فقال : إن كان
من مرض فإذا قوى فليصمه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كل يوم مد .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
12 باب استحباب صوم الأيام البيض وهي الثالث عشر
والرابع عشر والخامس عشر .
1 محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن علي بن عبد الله الأسوادي الفقيه
عن مكي بن أحمد بن سعدويه ، عن نوح بن الحسن ، عن حميد بن سعد ، عن أحمد
ابن عبد الواحد العسقلاني ، عن القاسم بن حميد ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم عن زرين
بن حبيش ، " زر بن حبيش ظ " عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وآله ( في حديث ) إن الله أهبط
هامش
( 7 ) المقنعة ص 60 .
( 8 ) نوادر احمد راجع فقه الرضا : ص 62 أخرجه عن التهذيب في 1 / 10 هنا ، وعنه وعن التهذيب
في 1 / 21 ممن يصح منه الصوم راجعه . راجع ذيل ب 9 .
الباب 12 فيه 4 أحاديث :
( 1 ) علل الشرايع ص 133 صدر الحديث : قال : سألت ابن مسعود عن أيام البيض ما سببها وكيف
سمعت ؟ قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ان آدم لما عصى ربه عز وجل نادا مناد من لدن العرش يا آدم اخرج من جواري ، فإنه لا يجاورني أحد عصاني ، فبكى وبكت الملائكة
فبعث الله عز وجل إليه جبرئيل فأهبطه إلى الأرض مسودا اه . وفيه : وانتحبت وقالت : يا رب
هذا خلقته ونفخت فيه من روحك ، وأسجدت له ملائكتك ، وبذنب واحد حولت بياضه سوادا ،
فنادى مناد اه . وفي ذيله : قال جميل : قال أحمد بن عبد الواحد وسمعت أحمد بن شيبان البرمكي
يقول : وزاد الحميدي في الحديث : فجلس آدم عليه السلام جلسة القرفصاء ورأسه بين ركبتيه كئيبا
حزينا ، فبعث الله تبارك وتعالى إليه جبرئيل فقال : يا آدم مالي أراك كئيبا حزينا ؟ قال : لا
أزال كئيبا حزينا حتى يأتي أمر الله ، قال : فاني رسول الله إليك وهو يقرؤك السلام ، ويقول : يا آدم حياك
الله وبياك ، قال : اما حياك فأعرفه فما بياك " قال : أضحكك ، قال : فسجد آدم عليه السلام
فرفع رأسه إلى السماء وقال يا رب زدني جمالا فأصبح وله لحية سوداء ، كالحم ، فضرب بيده
إليها فقال : يا رب ما هذه ؟ قال : هذه اللحية زينتك بها أنت وذكور ولدك إلى يوم القيامة انتهى
وفي ذيل كلام الصدوق : وذلك صوم السنة من صامها كان كمن صام الدهر لقول الله عز وجل : ( من
جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) .