وإنما وجب عليه صوم شهرين متتابعين دون أن يجب عليه شهر واحد
أو ثلاث أشهر ، لان الفرض الذي فرض الله تعالى على الخلق هو شهر واحد
فضوعف هذا الشهر في الكفارة توكيدا وتغليظا عليه ، وإنما جعلت متتابعين لئلا يهون
عليه الأداء فيستخف به ، لأنه إذا قضاه متفرقا هان عليه القضاء واستخف بالايمان
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الكفارات .
3 باب ان من وجب عليه صوم شهرين متتابعين فأفطر لعذر
بنى ولغير عذر استأنف الا أن يصوم شهرا ومن الثاني
ولو يوما فيبني
1 محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن
علي يعني الوشاء ، عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة تنذر
عليها صوم شهرين متتابعين ، قال : تصوم وتستأنف أيامها التي قعدت حتى تتم الشهرين
قلت : أرأيت إن هي يئست من المحيض أتقضيه ؟ قال : لا تقضي يجزيها الأول .
( 13625 ) - 2 وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أشيم قال : كتب الحسين
إلى الرضا عليه السلام جعلت فداك رجل نذر أن يصوم أياما معلومة فصام بعضها ثم اعتل
فأفطر أيبتدي في صومه أم يحتسب بما مضى ؟ فكتب إليه يحتسب بما مضى .
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 1 هنا وفي ب 8 مما يمسك عنه الصائم ، ويأتي ما يدل عليه في ج 7
في ب 1 من الكفارات .
الباب 3 فيه 13 حديثا :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 200 .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 201 - يب ج 1 ص 433 أورده أيضا في 1 / 12 .