4 أبواب من يصح منه الصوم
1 باب وجوب الافطار في السفر في شهر رمضان مع
الشرايط وان قوى على الصوم ووجوب قضائه له
وان صام .
1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعبد الله بن الصلت جميعا
عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال :
إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس ينفع شئ مكانها دون أدائها ، وإن
الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها ، وجزيت ذلك
الذنب بصدقة ولا قضاء عليك . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الله بن الصلت .
أقول : فيه إجمال يأتي تفصيله .
( 13145 ) - 2 وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ،
عن الزهري ، عن علي بن الحسين عليه السلام في حديث قال : وأما صوم السفر والمرض فان العامة
قد اختلفت في ذلك فقال : قوم يصوم ، وقال آخرون لا يصوم ، وقال قوم : إن شاء
صام ، وإن شاء أفطر ، وأما نحن فنقول : يفطر في الحالين جميعا ، فان صام في
حال السفر أو في حال المرض فعليه القضاء ، فان الله عز وجل يقول : " فمن كان منكم
مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " فهذا تفسير الصيام . ورواه الصدوق
والشيخ كما يأتي .
هامش
4 - أبواب من يصح منه الصوم فيه 30 بابا : باب 1 فيه 15 حديثا :
( 1 ) الأصول ص 315 - المحاسن ص 286 أخرجنا الحديث بتمامه في ج 1 في ذيل 2 / 1 من
مقدمة العبادات .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 185 - الفقيه ج 1 ص 26 من الصوم - يب ج 1 ص 435 أخرجنا تمام
الحديث في 1 / 1 من بقية الصوم .