8 باب استحباب افطار الصائم ندبا عند المؤمن إذا سأله
ذلك قبل الغروب ولو بعد العصر واستحباب كتم الصوم
عنه واختيار الافطار عنده على اتمام اليوم
1 محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن القاسم
ابن محمد ، عن العيص ، عن نجم بن حطيم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من نوى الصوم
ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر ، فليدخل عليه السرور ، فإنه يحتسب
له بذلك اليوم عشرة أيام ، وهو قول الله عز وجل : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها .
2 وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن صالح بن عبد الله الخثعمي
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينوي الصوم فيلقاه أخوه الذي هو على أمره
أيفطر ؟ قال : إن كان تطوعا أجزأه وحسب له ، وإن كان قضاء فريضة قضاه .
ورواه الصدوق باسناده عن ابن فضال مثله .
3 وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا .
( 13090 ) - 4 وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
هامش
الباب 8 فيه 14 حديثا :
( 1 ) الفروع : ج 1 ص 204
( 2 ) الفروع : ج 1 ص 196 ، الفقيه : ج 1 ص 52 ، أورده أيضا في 2 / 4 من وجوب الصوم .
( 3 ) الفروع : ج 1 ص 204
( 4 ) الفروع : ج 1 ص 204 ، الفقيه ج 1 ص 29 ، علل الشرايع : ص 135 ، ثواب الأعمال :
ص 46 ، المحاسن : ص 412 ، صدر الحديث : صالح بن عقبة قال : دخلت على جميل بن دراج
وبين يديه خوان عليه غسانية يأكل منها ، فقال : ادن فكل فقلت : اني صائم ، فتركني حتى إذا
أكلها فلم يبق منها الا اليسير عزم على الا أفطرت ، فقلت له : ألا كان هذا قبل الساعة ؟ فقال :
أردت بذلك أدبك ، ثم قال : سمعت أبا عبد الله ( ع )