مدقع ، ففي أيها تسأل ؟ فقال : في واحدة من هذه الثلاث ، فأمر له الحسن عليه السلام
بخمسين دينارا ، وأمر له الحسين بتسعة وأربعين دينارا ، وأمر له عبد الله بن جعفر
بثمانية وأربعين دينارا . الحديث ورواه الكليني كما مر في مستحقي الزكاة
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار .
36 = باب استحباب الاستغناء عن الناس وترك طلب الحوائج
منهم واليأس مما في أيديهم .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شرف المؤمن قيام الليل
وعزه استغناؤه عن الناس .
( 12470 ) 2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار الساباطي
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى
الناس والاستغناء عنهم فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون
استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن علي بن معبد ، عن علي بن عمر ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
3 - وعنه ، عن أبيه وعن علي بن محمد القاساني جميعا ، عن القاسم بن محمد ،
عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : قال : أبو عبد الله عليه السلام : إذا
أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 6 من الاحتضار .
الباب 36 - فيه 1 1 حديثا :
( 1 ) الأصول ص 382 باب الاستغناء عن الناس .
( 2 ) الأصول ص 383 والسند الثاني هكذا : علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
جميل بن دراج عن علي بن معبد .
( 3 ) الأصول ص 382 أخرجه أيضا في ج 2 في 1 / 56 من الدعاء ، وفى ج 6 في 2 / 96 من
جهاد النفس .