كفا لأوجروا كلهم من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئا . محمد بن علي بن
الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ،
عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي نهشل مثله .
2 - وبالإسناد قال : أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى .
3 - وفي ( عقاب الأعمال ) بإسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال في خطبة له : ومن تصدق بصدقة عن رجل إلى مسكين كان له مثل أجره
ولو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم أجر كامل ، وما
عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا لو كنتم تعلمون .
4 - وفي ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ،
عن إبراهيم بن أبي سماك ، عن علي بن شهاب بن عبد ربه ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : المعطون ثلاثة : الله رب العالمين ، وصاحب المال ، والذي يجري على يديه .
5 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن خلف بن
حماد ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المعطون
ثلاثة : الله المعطي ، والمعطي من ماله ، والساعي في ذلك معطي . أقول : وتقدم ما
يدل على ذلك في مستحق الزكاة .
هامش
( 2 ) ثواب الأعمال ص 77 أخرجه باسناد آخر عنه في 4 / 28 وعن الكافي والفقيه في 5 / 42 .
( 3 ) عقاب الأعمال ص 50 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 66 .
( 5 ) الخصال ج 1 ص 66 .
تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 3 من المستحقين للزكاة .