بهم الركعة الثانية ، ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى ، ثم يسلم عليهم
فينصرفون بتسليمة ، قال : وفي المغرب مثل ذلك يقوم الامام فتجئ طائفة فيقومون
خلفه ، ثم يصلي بهم ركعة ، ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام قائما ، ويصلون الركعتين
ويتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ، ويجئ
الآخرون ويقومون خلف الامام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم ويقومون
معه ويصلي بهم ركعة أخرى ثم يجلس ويقومون فيتمون ركعة أخرى ثم يسلم عليهم .
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ، ورواه الصدوق في ( المقنع ) مرسلا إلى
قوله : فينصرفون بتسليمة .
( 11105 ) 5 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي
ابن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ قال :
يقوم الامام فيصلي ببعض أصحابه ركعة ، وفي الثانية يقوم ويقوم أصحابه ويصلون الثانية
ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابهم الباقون فيصلون معه الثانية ، فإذا قعد في التشهد
قاموا فصلوا الثانية لأنفسهم ، ثم يقعدون فيتشهدون معه ، ثم يسلم وينصرفون معه
6 - وعنه ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه قال : وسألته عن صلاة المغرب في
الخوف ، فقال : يقوم الامام ببعض أصحابه فيصلي بهم ركعة ، ثم يقوم في الثانية
ويقومون فيصلون لأنفسهم ركعتين ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابه الباقون فيصلون
معه الثانية ثم يقوم بهم في ( إلى ) الثالثة فيصلي بهم فتكون للامام الثالثة ، وللقوم
الثانية ، ثم يقعدون فيتشهد ويتشهدون معه ، ثم يقوم أصحابه والامام قاعد فيصلون الثالثة
ويتشهدون معه ثم يسلم ويسلمون . ورواه علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله .
7 - العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : صلاة
المغرب في الخوف أن يجعل أصحابه طائفتين : بإزاء العدو واحدة ، وأخرى
هامش
( 5 ) قرب الإسناد ص 99 - بحار الأنوار ج 4 ص 149 راجع البحار .
( 6 ) قرب الإسناد ص 99 - بحار الأنوار ج 4 ص 149 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 272 فيه : ثم يسلم بعضهم على بعض ثم تأتى طائفة الأخرى فيصلى
بهم ركعتين فيصلون هم ركعة فيكون .