عن النضر ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الساعة التي تستجاب فيها
الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الامام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف
وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس .
2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن معاوية بن عمار قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الساعة التي في يوم الجمعة التي لا يدعو فيها مؤمن إلا
استجيب له ، قال : نعم إذا خرج الامام ، قلت : إن الامام يعجل ويؤخر ، قال : إذا
زاغت الشمس . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ، والذي قبله باسناده عن
الحسين بن سعيد . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه .
31 - باب استحباب تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة
يوم الخميس ، والتهيؤ للعبادة ، وكراهة شرب دواء يوم
الخميس لئلا يضعف عن حضور الجمعة
1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن
أحمد بن محمد ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قلت له : قول الله عز وجل " فاسعوا إلى ذكر الله " قال : قال : اعملوا وعجلوا فإنه
يوم مضيق على المسلمين فيه ، وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق
عليهم ، والحسنة والسيئة تضاعف فيه . قال : وقال أبو جعفر عليه السلام والله لقد بلغني أن
أصحاب النبي صلى الله عليه وآله كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على
المسلمين . محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله .
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 246 .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 23 من الدعاء وهنا في 13 و 19 و 8 ويأتي ما يدل على
الحكم الأخير في ب 41 .
الباب 31 - فيه 3 أحاديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 321 .