أمتي كصفوف الملائكة ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب
إلى الله عز وجل من عبادة أربعين سنة ، فأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الأولين
والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم
القيامة ، ثم يأمر به إلى الجنة .
11 - وباسناده تقدم في الجلوس بعد الصبح عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من
صلى الفجر في جماعه ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس
سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ،
ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ، بعد كل درجتين
كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر
ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة
كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام
ليلة القدر .
12 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن جعفر ، عن محمد بن عمر الجرجاني ، قال : قال
الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : أول جماعة كانت ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي وأمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام معه ، إذ مر به أبو طالب وجعفر معه فقال : يا بنى صل جناح
ابن عمك ، فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وآله تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا ( إلى
أن قال : ) فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم .
13 - وفي ( عيون الأخبار ) باسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام
في كتابه إلى المأمون قال : وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون .
هامش
( 11 ) المجالس ص 40 تقدمت قطعة منه في ج 2 في 8 ر 18 من التعقيب ، وصدره في ج 1 في 11 / 72
من الدفن ، واسناده في 8 / 18 من التعقيب .
( 12 ) المجالس ص 304 ( م 76 ) .
( 13 ) عيون الأخبار ص 266 بقية الحديث لا يتعلق بالباب .