مخلص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر ، ويا
مخلص الأرواح من بين الأحشاء والأمعاء ، خلصني من يد هارون " قال : فلما دعا موسى بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سله فوقف
على رأس هارون وهو يقول : يا هارون أطلق موسى بن جعفر وإلا ضربت علاوتك
بسيفي هذا ، فخاف هارون من هيبته ، ثم دعا الحاجب فقال له : اذهب إلى السجن
فأطلق موسى بن جعفر الحديث . ورواه في ( المجالس ) مثله . ورواه
الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن الصادق .
33 - باب استحباب الصلاة عند الخوف من العدو والدعاء عليه
1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن يونس بن عمار قال : شكوت إلى
أبي عبد الله عليه السلام رجلا كان يؤذيني فقال لي : ادع عليه ، فقلت : قد دعوت عليه ، فقال :
ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ
الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل وأنت ساجد : " اللهم إن فلان بن فلان قد
آذاني ، اللهم اسقم بدنه ، واقطع أثره ، وانقص أجله ، وعجل ذلك له في عامه هذا "
قال : ففعلت فما لبث أن هلك .
2 - وباسناده عن عمر بن أذينة ، عن شيخ من آل سعد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
( في حديث ) قال : إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات
وإن شئت ففي بيتك ، واسأل الله أن يعينك ، وخذ شيئا مما تيسر وتصدق به على أول
مسكين تلقاه ، قال : ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد الله علي أرضي .
هامش
راجع ذيل 4 / 23 من السجود ، وهنا ب 31 وما يأتي بعد ذلك .
الباب 33 - فيه حديثان :
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 180 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 181 صدر الحديث هكذا : عن شيخ من آل سعد قال : كانت بيني وبين
رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم ، فدخلت على أبى عبد الله " عليه السلام " فذكرت ذلك له
وقلت : علمني شيئا لعل الله يرد على مظلمتي ، فقال : إذا أردت .
راجع ب 31 وما بعدها وب 34 .