وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، إما أن يعطيه الذي
يسأله بعينه ، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه .
5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن زياد القندي ، عن
عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : جعلت فداك إني اخترعت
دعاء ، فقال : دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله وصل ركعتين
تهديهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح
بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهد وسلمت
قلت : " اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ،
وبلغ روح محمد صلى الله عليه وآله مني السلام وأرواح الأئمة الصالحين سلامي ، واردد علي
منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم إن هاتين الركعتين هدية
مني إلى رسول الله فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين "
ثم تخر ساجدا وتقول : " يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت يا حي لا إله إلا أنت يا
ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين " أربعين مرة ، ثم ضع خدك الأيمن فتقولها
أربعين مرة ، ثم ضع خدك الأيسر فتقولها أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمد يدك
فتقول أربعين مرة ، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة
ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : " يا محمد يا رسول الله أشكو إلى
الله وإليك حاجتي ، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي "
ثم تسجد وتقول : يا الله يا الله حتى ينقطع نفسك ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي
كذا وكذا ، قال قال أبو عبد الله عليه السلام : فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى
حاجته . ورواه الصدوق باسناده عن زياد القندي نحوه .
6 وعن علي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا رفعه ، إلى أبي عبد الله عليه السلام قال :
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 133 - الفقيه ج 1 ص 181 أورد صدره في ج 1 في 1 / 20
من الأغسال المسنونة .
( 6 ) الفروع ج 1 ص 133 - الفقيه ج 1 ص 182 .