5 - باب استحباب طلب الحوائج من الله وتسمية الحاجة
ولو في الفريضة وطلب الحوائج العظام منه وخصوصا قبل
طلوع الشمس وغروبها
1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن
أبي عبد الله الفراء عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد
إذا دعاه ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك .
( 8640 ) 2 - قال وفي حديث آخر قال قال إن الله يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب
أن تبث إليه الحوائج .
3 - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن فضالة عن فضيل بن عثمان
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قلت له أوصني قال أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث
وأداء الأمانة وحسن الصحابة لمن صحبك وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل
الغروب فعليك بالدعاء واجتهد ولا يمنعك من شئ تطلبه من ربك ولا تقول
هذا ما لا أعطاه وادع فان الله يفعل ما يشاء . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك
في السجود وغيره .
6 - باب كراهة ترك الدعاء اتكالا على القضاء
1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان
عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال لي يا ميسر ادع ولا تقل إن
الأمر قد فرغ منه إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بمسألة الحديث .
هامش
الباب 5 - فيه 3 أحاديث :
( 1 ) الأصول ص 520 تسمية الحاجة
( 2 ) الأصول ص 520 تسمية الحاجة
( 3 ) الزهد : مخطوط
تقدم ما يدل على ذلك في ب 17 من السجود ، وب 22 و 24 و 26 و 28 و 1 و 29 وب 32 من التعقيب
وفى الأبواب السابقة هنا ، ويأتي ما يدل عليه في الأبواب اللاحقة .
الباب 6 - فيه 4 أحاديث :
( 1 ) الأصول ص 516 فضل الدعاء - تقدم ذيله في 5 ر 1 و 2 ر 2 .