فليس من الغافلين ، فإن قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين .
21 - وعن ابن محبوب رفعه إلى أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في
مرضه الذي توفني فيه وأغمي عليه ثم أفاق فقال : لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة
بعد وقتها .
22 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة
ابن صدقة قال : قال أبو عبد الله ( ع ) امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف
محافظتهم عليها .
( 4655 ) 23 - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن زرارة ، عن أبي جعفر
( ع ) قال : هذه الفريضة من صلاها لوقتها عارفا بحقها لا يؤثر عليها غيرها كتب الله له
براءة لا يعذبه ، ومن صلاها لغير وقتها مؤثرا عليها غيرها فإن ذلك إليه إن شاء غفر له
وإن شاء عذبه .
24 - قال : وروى العياشي بالاسناد عن يونس بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع )
في قوله تعالى " الذين هم عن صلاتهم ساهون " أهي وسوسة الشيطان ؟ فقال : لا كل أحد يصيبه
هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها .
25 - وعن أبي أسامة زيد الشحام قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله عز وجل
الذين هم عن صلاتهم ساهون ، قال : هو الترك لها والتواني عنها .
26 - وعن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : هو التضييع لها .
27 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن عيسى
هامش
( 21 ) المحاسن ص 79 .
( 22 ) قرب الإسناد ص 38 - وفى ذيله : والى أسرارنا
كيف حفظهم لها من عدونا ، والى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها .
( 23 ) مجمع البيان ج 10 / 357 . ( 24 و 25 و 26 ) العياشي مخطوط .
( 26 ) تفسير العياشي أخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 7 من اعداد الفرائض .
( 27 ) يب ج 1 ص 320 - صا ج 1 ص 124 - الفقيه ج 1 ص 184 - أورده
أيضا في 9 / 13 .