قال : من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح . ورواه البرقي في
( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله
3 - وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن المثنى ، عن أبي عبد الله ( ع )
أن عليا ( ع ) كره الصور في البيوت . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه
عن محمد بن أبي عمير ، عن المثنى ، وعن محمد بن علي ، عن ابن فضال ، عن المثنى مثله .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن علي بن
الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز وجل :
يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ، فقال : والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ،
ولكنها الشجر وشبهه . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن علي بن الحكم مثله .
5 - وعن أبي علي الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، وعن حميد بن زياد ، عن
الحسن بن محمد بن سماعة جميعا ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان
عن الحسين بن المنذر قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ثلاثة معذبون يوم القيامة : رجل
كذب في رؤياه يكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما ، ورجل صور تماثيل
يكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محسن بن
أحمد ، عن أبان بن عثمان مثله .
6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
عن داود بن الحصين ، عن الفضل أبي العباس قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) في قول الله
عز وجل : " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب " وقال : ما هي
تماثيل الرجال والنساء ، ولكنها تماثيل الشجر وشبهه .
هامش
( 3 ) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 616 و 617
( 4 ) الفروع ج 2 ص 212 - المحاسن ص 618
( 5 ) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 616 للحديث ذيل في المحاسن وهو هذا : والمستمع
بين قوم وهم له كارهون ، يصب في اذنيه الأنك وهو الأسرب
( 6 ) الفروع ج 2 ص 226 أخرجه عنه وعن المحاسن في ج 6 في 1 / 94 مما يكتسب به .