بشير ، عن أبي عبد الرحمان الحذاء ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر
( ع ) قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة ، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا ،
وميمنته رحمة ، وميسرته مكر ، فيه عصى موسى ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ،
ومنه فار التنور ، ونجرت السفينة وهي صرة ( سرة ) بابل ومجمع الأنبياء . ورواه
الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله .
2 - وعن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : نعم المسجد مسجد الكوفة
صلى فيه ألف نبي وألف وصي ، ومنه فار التنور ، وفيه نجرت السفينة ، ميمنته رضوان
الله ، ووسطه روضة من رياض الجنة ، وميسرته مكر ، فقلت لأبي بصير : ما يعني
بقوله : مكر ؟ قال : يعنى منازل الشيطان ( الشياطين ) وكان أمير المؤمنين ( ع ) يقوم على
باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين ، فيقول : ذلك من المسجد ،
وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه . ورواه الصدوق
باسناده عن أبي بصير إلى قوله وميسرته مكر يعني منازل الشيطان . ورواه في
( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن
أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة مثله .
( 6470 ) 3 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ،
عن محمد بن عبد الله الخراز ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال لي
يا هارون بن خارجة كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلا ؟ قلت : لا ، قال :
فتصلي فيه الصلوات كلها ؟ قلت : لا ، قال : أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني
فيه صلاة ، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 138 - الفقيه ج 1 ص 76 - ثواب الأعمال ص 17 الموجود في الثواب
المطبوع إلى قوله : منازل الشيطان .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 2 ص 11 وج 1 ص 324 - المجالس ص 232 -