6 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يرقع ثوبه
ويخصف نعله . ويحلب شاته ، ويأكل مع العبد ، ويجلس على الأرض ، ويركب الحمار
ويردف ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجة من السوق إلى أهله ، ويصافح الغني والفقير ،
ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، ويسلم على من استقبله من غني وفقير وكبير
وصغير ، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر ، وكان خفيف المؤنة ، كريم الطبيعة
جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، بساما من غير ضحك ، محزونا من غير عبوس ، متواضعا
من غير مذلة ، جوادا من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيما بكل مسلم ، ولم يتجش
من شبع قط ، ولم يمد يده إلى طمع قط . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
30 - باب استحباب التعمم وكيفيته
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي همام ، عن
أبي الحسن ( ع ) قال في قول الله تعالى عز وجل ( مسومين ) قال : العمائم اعتم رسول الله
صلى الله عليه وآله فسد لها من بين يديه ومن خلفه ، واعتم جبرئيل فسد لها من بين يديه ومن خلفه
2 - وعنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي ،
جعفر ( ع ) قال : كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر .
( 5890 ) 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي
العقيلي ، عن علي بن أبي علي اللهبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : عمم رسول الله صلى الله عليه وآله
عليا ( ع ) بيده فسد لها من بين يديه ، وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثم قال :
أدبر فأدبر ، ثم قال : أقبل فأقبل ، ثم قال : هكذا تيجان الملائكة .
4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي
هامش
( 6 ) الارشاد ص 141 . تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلي ، ويأتي ما يدل
على الأخير في ج 5 في 2 / 35 من احكام العشرة .
الباب 30 - فيه 12 حديثا :
( 1 ) الفروع ج 2 ص 208 باب العمائم .
( 2 ) الفروع ج 2 ص 208 باب العمائم .
( 3 ) الفروع ج 2 ص 208 باب العمائم .
( 4 ) الفروع ج 2 ص 208 باب العمائم .