عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن الرجل يلبس
الثوب الجديد ، قال : يقول : اللهم اجعل ثوب يمن وتقي وبركة ، اللهم ارزقني فيه
حسن عبادتك ، وعملا بطاعتك ، وأداء شكر نعمتك ، الحمد لله الذي كساني ما
أواري به عورتي ، وأتجمل به في الناس .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : علمني رسول الله ( ع ) إذا لبست ثوبا جديدا
أن أقول : الحمد لله الذي كساني من اللباس ما أتجمل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب
بركة أسعى فيها لمرضاتك ، وأعمر فيها مساجدك ، وقال : يا علي من قال ذلك لم
يتقمصه حتى يغفر له . ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن الحسين بن إبراهيم
ابن تاتانه ، عن علي بن إبراهيم مثله .
3 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن علي الهمداني ،
عن الحسين بن أبي عثمان ، عن خالد الجوان قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع )
يقول : قد ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمر يده عليه ويقول : الحمد لله
الذي كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمل به في الناس ، وأتزين به بينهم .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسين النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد
عن علي بن الريان ، عن يونس ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( ع ) ( في حديث )
أنه قال : يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل : لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله تبرأ
من الآفة ، وإذا أحببت شيئا فلا تكثر ذكره فإن ذلك مما يهدك ، وإذا كانت
لك إلى رجل حاجة فلا تشمته من خلفه فإن الله يوقع ذلك في قلبه .
هامش
( 2 ) الفروع ج 2 ص 207 - المجالس ص 160 في الكافي المطبوع : وفى نسخة : لم يصبه
شئ يكرهه .
( 3 ) الفروع ج 2 ص 207 في المطبوع : الحسن بن أبي عثمان عن خالد الخراز
( 4 ) الفروع ج 2 ص 208 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا ، وفى المطبوع : ( فان ذلك مما يهده )
وفيه : لا تشتمه .