ثبوت كل حديث رواه واحد من المذكورين مرسلا أو مسندا عن ثقة . أو ضعيف
أو مجهول لاطلاق النص والاجماع كما ترى والاجماع على صحة رواية جماعة لا يدل
على عدم صحة روايات غيرهم لأنه أعم منه .
وقد نقل الشيخ وغيره الاجماع على العمل بروايات الجميع الموجودة في
الكتب المعتمدة على أن أكثر روايات تلك الكتب المتضمنة للأحكام الشرعية قد
رواها أصحاب الاجماع الخاص ، والقرائن من غير الاجماع كثيرة .
وقد ذكر الشيخ في أول الفهرست ( 6 ) إن كثيرا من المصنفين وأصحاب
الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة انتهى .
وأنا أذكر هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة وأهلها لان وجود كل واحد
منهم في سند قرينة على ثبوت النقل فان النقل إما من كتابه وهو معتمد . أو من
كتاب آخر معتمد وهو طريق إلى رواية ذلك الكتاب بالإجازة فهو أولى بالاعتماد .
قال الشيخ في الفهرست ( 7 ) :
إبراهيم بن إسحاق الأحمري كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه ، وصنف كتبا
جماعة قريبه من السداد .
إسحاق بن عمار الساباطي كان فطحيا ( 8 ) إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه .
هامش
( 6 ) فهرست الشيخ ط النجف 1356 ص 2 .
( 7 ) فهرست الشيخ ط النجف 1356 ص 7 جامع الرواة ج 1 ص 18 - إبراهيم بن
إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي ضعيف ( جش ، صه ، ست ، لم ) كان ضعيفا في حديثه متهما
في دينه في مذهبه ارتفاع وأمره مختلط لا أعتمد على شئ مما يرويه وفى الخلاصة ص 95 لا أعمل
على شئ مما يرويه .
( 8 ) فهرست الشيخ ط النجف ص 117 - جامع الرواة ج 1 ص 82 - إسحاق بن عمار
الكوفي ( ق ) الصيرفي ( ق . جش . صه ) أبو يعقوب كان شيخا من أصحابنا روى عن الصادق
والكاظم عليهما السلام ( صة ص 96 ) وفي جش ص 51 ثقة وكان فطحيا الا أنه ثقة وأصله معتمد .