11 - وعن أبي يوسف النجاشي عن يحيى بن مالك ، عن الأحول وغيره ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له .
12 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
امش بدائك ما مشى بك . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه .
4 - باب استحباب ترك المداواة مع امكان الصبر وعدم
الخطر وخصوصا من الزكام والدماميل والرمد والسعال
وما ينبغي التداوي به ، ووجوبه عند الخطر بالترك .
( 2490 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم
عن عثمان الأحول ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : ليس من دواء إلا ويهيج داء وليس
شئ أنفع في البدن من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الدهقان ، عن عبد الله بن
القاسم ، وابن أبي نجران ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المسيح
عليه السلام يقول : إن تارك شفاء المجروح من جرحه شريك جارحه لا محالة . الحديث .
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ،
عن سهل بن زياد عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من ظهرت
صحته على سقمه فيعالج نفسه بشئ فمات فأنا إلى الله منه برئ .
هامش
( 11 ) المحاسن ص 603
( 12 ) نهج البلاغة القسم الثاني ص 148
تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 و 3 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 5 ويأتي في ب 6 ما يدل على
ترك الشكوى إلى المخالف ويأتي في ج 6 في 31 / 4 من جهاد النفس وفى 8 / 41 من الامر بالمعروف
الباب 4 - فيه 8 - أحاديث .
( 1 ) الروضة ص 231
( 2 ) الروضة ص 256 ، وفيه : عبد الله بن القاسم بن أبي نجران ، وذيل الحديث هكذا : وذلك أن
الجارح أراد فساد المجروح ، والتارك لا شفائه لم يشأ صلاحا ، فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء
فساده اضطرارا ، فكذلك لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا ، ولا تمنعوا أهلها فتأثموا ، فليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوي ان رأى موضعا لدوائه والا أمسك عنه اخرج قطعة منه في
5 / 2 من الامر بالمعروف .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 15