الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا مرض المسلم كتب له بأحسن ما كان يعمل
في صحته ، وتساقطت ذنوبه كما تساقط ورق الشجر .
19 - وفي المجالس ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، ( عن أبيه ) ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عبد الله ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن المنكدر ، عن عون بن عبد الله ،
ابن مسعود ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى عليه وآله انه تبسم فقيل ( فقلت ) : له مالك يا
رسول الله تبسمت ؟ فقال عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له في السقم
من الثواب لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل .
( 2470 ) 20 - الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في ( طب الأئمة ) عن محمد بن خلف
قال : وكان من جملة علماء آل محمد ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن عبد الله بن سنان ،
عن أخيه محمد ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام أنه
عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب
قد سبق منه وذلك الوجع تطهير له ، قال سلمان : فليس لنا في شئ من ذلك أجر
خلا التطهير ؟ قال علي عليه السلام : يا سلمان ! لكم الاجر بالصبر عليه والتضرع إلى الله
والدعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات وترفع لكم الدرجات ، فأما الوجع خاصة
فهو تطهير وكفارة .
21 - وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : سهر ليلة في العلة التي
تصيب المؤمن عبادة سنة .
22 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حمى ليلة كفارة سنة .
23 - وعن الوشا ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال :
أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له من الاجر أجر ألف شهيد
هامش
( 19 ) المجالس ص 1
( 20 ) طب الأئمة - أوائل الكتاب - قطع صدر الحديث وذيله من دون إشارة - وصدره : عاد أمير
المؤمنين " ع " سلمان الفارسي فقال : يا أبا عبد الله ! كيف أصبحت من علتك : فقال : يا أمير المؤمنين ! أحمد الله كثيرا وأشكو إليك كثرة الضجر ، قال : فلا تضجر يا أبا عبد الله ! فما من أحد الخ - وذيله :
قال : فقبل سلمان ما بين عينيه وبكى وقال : من كان نمير لنا هذه الأشياء لولاك يا أمير المؤمنين ؟ !
( 21 ) طب الأئمة " باب مقدار الثواب في كل علة "
( 22 ) طب الأئمة " باب مقدار الثواب في كل علة "
( 23 ) طب الأئمة " باب مقدار الثواب في كل علة "