صلى الله عليه وآله : إن المؤمن إذا حم حماة واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر فإن
صار على فراشه فأنينه تسبيح ، وصياحه تهليل ، وتقلبه على فراشه ( الفراش ) كمن
يضرب بسيفه في سبيل الله ، فإن أقبل يعبد الله بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له ،
فطوبى له إن تاب ، وويل له إن عاد ، والعافية أحب إلينا .
14 - وعن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان
ابن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام
يقول : حمى ليلة كفارة سنة وذلك أن ألمها يبقى في الجسد سنة . ورواه في ( العلل )
عن أبيه ، عن سعد مثله .
( 2465 ) 15 - وعن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ،
عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام قال : المرض للمؤمن
تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا
يكون عليه ذنب .
16 - وعن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الأصبغ ،
عن إسماعيل بن مهران ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صداع ليلة
يحط كل خطيئة إلا الكبائر .
17 - وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن
زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبد الله ، عن درست بن عبد الحميد ، عن أبي
إبراهيم عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ،
ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل عضو في جسده
فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له ، وإن عاش عاش مغفورا له .
18 - وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سيف ،
عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن داود بن سليمان ، عن كثير بن سليم ( سليمان ) ، عن
هامش
( 14 ) ثواب الأعمال ص 4 10 - العلل ص 108
( 15 ) ثواب الأعمال ص 104
( 16 ) ثواب الأعمال ص 104
( 17 ) ثواب الأعمال ص 105
( 18 ) ثواب الأعمال ص 105