والأضحى قبل الفجر لم يجزه ، وإن اغتسل بعد طلوع الفجر أجزأه . أقول :
وتقدم ما يدل على ذلك .
18 - باب استحباب غسل التوبة وصلاتها
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
زياد قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل : بأبي أنت وأمي إني أدخل كنيفا
ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود ( و ) فربما أطلت الجلوس استماعا
منى لهن ، فقال عليه السلام لا تفعل ، فقال الرجل : والله ما أتيتهن ، إنما هو سماع أسمعه
بأذني ، فقال عليه السلام بالله أنت أما سمعت الله يقول : إن السمع والبصر والفؤاد كل
أولئك كان عنه مسؤولا ، فقال : بلى والله كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله
من عربي ولا عجمي ، لا جرم إني لا أعود إن شاء الله ، وإني أستغفر الله ، فقال له :
قم فاغتسل وصل ما بدا لك ، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسوء حالك
لومت على ذلك ، أحمد الله وسله التوبة من كل ما يكره ، فإنه لا يكره إلا كل
قبيح ، والقبيح دعه لأهله فان لكل أهلا . ورواه الصدوق والشيخ مرسلا نحوه .
19 - باب استحباب الغسل لمن قتل وزغا ، أو قصد إلى
مصلوب فنظر إليه
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الوشا ، عن
عبد الله بن طلحة قال ، سألت أبا عبد الله عليه السلام في الوزغ ، فقال : هو رجس وهو مسخ
كله ، فإذا قتلته فاغتسل . ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد بن محمد ،
عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علي بن كرام ، عن عبد الله بن طلحة مثله .
هامش
الباب 18 فيه - حديث .
( 1 ) كا الفقيه ج 1 ص 24 - يب ج 1 ص 32
الباب 19 - فيه 3 أحاديث
( 1 ) الروضة ص 217 - البصائر ص 103 وللحديث ذيل لا يتضمن حكما فقهيا