تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
85 - باب جواز اظهار التأثر قبل المصيبة والصبر والرضا والتسليم بعدها 1 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محمد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشى قال : أتيت أبا عبد الله عليه السلام أعود ابنا له ، فوجدته على الباب فإذا هو مهتم حزين ، فقلت له : جعلت فداك كيف الصبي ؟ فقال : والله إنه لما به ، ثم دخل فمكث ساعة ثم خرج إلينا وقد أسفر وجهه وذهب التعير والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبي ، فقلت : كيف الصبي جعلت فداك ؟ فقال : قد مضى لسبيله ، فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حي مهتما حزينا ، وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال ؟ فكيف هذا ؟ فقال إنا أهل بيت إنما نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر الله رضينا بقضائه وسلمنا لامره . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن العلا بن كامل قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فصرخت الصارخة من الدار فقام أبو عبد الله عليه السلام ثم جلس فاسترجع وعاد في حديثه حتى فرغ منه ، ثم قال : إنا لنحب أن نعافي في أنفسنا وأولادنا وأموالنا ، فإذا وقع القضاء فليس لنا أن نحب ما لم يحب الله لنا . 3 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا قال : كان قوم أتوا أبا جعفر عليه السلام فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما وغما وجعل لا يقر ، قال : فقالوا : والله لئن أصابه شئ إنا لنتخوف أن نرى منه ما نكره قال : فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فإذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال التي كان عليها ، فقالوا له : جعلنا الله فداك لقد كنا نخاف مما نرى منك إنه لو وقع أن نرى منك ما يغمنا ، فقال لهم : إنا لنحب أن نعافي فيمن نحب فإذا جاء أمر الله سلمنا فيما أحب .
هامش
الباب 85 - فيه 6 - أحاديث ( 1 ) الفروع ج 1 ص 81 ( 2 ) الفروع ج 1 ص 81 ( 3 ) الفروع ج 1 ص 81
وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 918 | الحر العاملي / الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي