العلا ، عن حماد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله إذ أحب عبدا غته بالبلاء
غتا . وثجه بالبلاء ثجا ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ، لئن عجلت لك ما سألت إني
على ذلك لقادر ، ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك خير لك .
16 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زكريا بن الحر ،
عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه
أو قال : على حسب دينه .
17 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ،
عن ابن بكير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام أيبتلى المؤمن بالجذام أو البرص وأشباه هذا ،
قال : فقال : وهل كتب البلاء إلا على المؤمن .
18 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن رواه ، عن
الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما
يتعاهد الغايب أهله بالطرف ، وإنه ليحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .
( 3600 ) 19 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) ، عن محمد بن الحسن ، عن الصفار
عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) إن نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه
فسلخوا فروة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال له : إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت
فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين عليه السلام .
20 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن علي بن
مروان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إسماعيل كان
هامش
( 16 ) الأصول ص 434
( 17 ) الأصول ص 435
( 18 ) الأصول ص 435 وصدره لا يتعلق بالباب
( 19 ) العلل ص 37 - المزار ص 64 وصدره قال : ان إسماعيل الذي قال الله عز وجل في كتابه :
" واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ،
بل كان نبيا .
( 20 ) العلل ص 36 - المزار ص 64