فلما صلى على الجنازة قال وليها لأبي جعفر عليه السلام : ارجع مأجورا رحمك الله ، فإنك
لا تقوى على المشي ، فأبى أن يرجع ، قال : فقلت له : قد أذن لك في الرجوع ، ولي
حاجة أريد أن أسألك عنها ، فقال : امض فليس بإذنه جئنا ، ولا بإذنه نرجع ، إنما
هو فضل وأجر طلبناه فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يوجر على ذلك . ورواه الشيخ
بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله .
8 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - إن النبي صلى الله عليه وآله قال
من صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر ، فإن قام حتى يدفن ويحثا عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من
الاجر والقيراط مثل جبل أحد . وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدم في عيادة
المريض نحوه . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي السفر .
4 - باب استحباب المشي خلف الجنازة ، أو مع أحد جانبيها .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل
عن محمد بن عذافر ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المشي خلف
الجنازة أفضل من المشي بين يديها .
( 3250 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن عمرو بن عثمان ، عن
المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مشى النبي صلى الله عليه وآله خلف
جنازة ، فقيل : يا رسول الله ما لك تمشي خلفها ؟ فقال : إن الملائكة رأيتهم يمشون
أمامها ونحن تبع لهم .
هامش
( 8 ) الفقيه ج 2 ص 199 - العقاب ص 50
الباب 4 - فيه 4 - أحاديث .
( 1 ) الفروع ج 1 ص 46 - يب ج 1 ص 89 - الفقيه ج 1 ص 50
( 2 ) الفروع ج 1 ص 47 - يب ج 1 ص 89