عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث طويل - إن آدم لما مات فبلغ إلى الصلاة
عليه تقدم هبة الله فصلى على أبيه وجبرئيل خلفه وجنود الملائكة ،
وكبر عليه ثلاثين تكبيرة ، فأمر جبرئيل فرفع خمسا وعشرين تكبيرة ،
والسنة اليوم فينا خمس تكبيرات ، وقد كان يكبر على أهل بدر تسعا وسبعا .
ورواه الصدوق في كتاب ( إكمال الدين ) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن
أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن محمد بن
الفضيل نحوه .
5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم
ابن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كبر
رسول الله صلى الله عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي عليه السلام عندكم على سهل بن
حنيف خمسا وعشرين تكبيرة ، قال : كبر خمسا خمسا ، كلما أدركه الناس قالوا :
يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا ، حتى انتهى
إلى قبره خمس مرات . ورواه الصدوق مرسلا نحوه . ورواه الشيخ
بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
عن مثنى بن الوليد ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله على
حمزة سبعين صلاة . أقول : المراد بالصلاة هنا الدعاء لما مر
7 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدمت في إسباغ
الوضوء ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : كبر رسول الله
صلى الله عليه وآله على حمزة خمس تكبيرات : وكبر على الشهداء بعد حمزة خمس تكبيرات
فأصاب حمزة سبعين تكبيرة .
8 - وفي ( الأمالي المشهور بالمجالس ) بإسناد تقدم في التبرع بالتكفين
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 51 - الفقيه ج 1 ص 51 - يب ج 1 ص 311
( 6 ) الفروع ج 1 ص 51
( 7 ) العيون ص 210 ألفاظ الحديث تخالف ما في العيون
( 8 ) الأمالي ص 189 تقدمت قطعة منه في 2 / 26 من التكفين