تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ( ورب ) الأرضين السبع ، وما بينهما ( بينهن ) ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا ما قبله . 4 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا ( منه ) وذلك أن الله يكشف له الغطا حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد الله له فيها ، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ، ثم يخير فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها ، فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه . 39 - باب استحباب تلقين المحتضر التوبة والاستغفار والدعاء المأثور 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حضر رجلا الموت فقيل : يا رسول الله ! إن فلانا قد حضره الموت ، فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه ، قال : فقال : يا ملك الموت كف عن الرجل حتى أسأله ، فأفاق الرجل فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ما رأيت ؟ قال ، رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيهما كان أقرب إليك ( منك ) ؟ فقال : السواد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : قل : اللهم أغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منى اليسير من طاعتك ، فقال : ثم أغمي عليه ، فقال : يا ملك الموت خفف عنه حتى أسأله ، فأفاق الرجل فقال : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيهما أقرب إليك ؟ فقال : البياض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : غفر الله لصاحبكم ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : إذا حضرتم ميتا فقولوا له : هذا الكلام ليقوله ،
هامش
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 41 تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 37 ويأتي ما يدل عليه في 7 / 40 الباب 39 - فيه 3 - أحاديث ( 1 ) الفروع ج 1 ص 35