6 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا
الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة .
( 2635 ) 7 - قال : وقال الصادق عليه السلام أعقل ( أغفل ) ما يكون المؤمن عند موته
8 - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ( حديث ) : من تاب وقد بلغت نفسه هذه -
وأهوى بيده إلى حلقه - تاب الله عليه .
9 - وفي ( ثواب الأعمال ) وفي ( المجالس ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن
محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب
عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
10 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسن بن سيف ، عن أخيه الحسين بن سيف ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإنها
تهدم الذنوب ، فقالوا : يا رسول الله فمن قال في صحته ؟ فقال : ذلك أهدم وأهدم ،
إن لا إله إلا الله انس للمؤمن في حياته وعند موته وحين يبعث ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله
قال جبرئيل : يا محمد لو تراهم حين يبعثون هذا بيض ( مبيض ) وجهه ينادي : لا إله إلا الله والله
أكبر ، وهذا مسود وجهه ينادي : يا ويلاه يا ثبوراه .
11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن فضيل بن عثمان رفعه ،
عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله : أهدم وأهدم ، وزاد : وقال أبو عبد الله عليه السلام : من
شهد لا إله إلا الله عند موته دخل الجنة .
( 2640 ) 12 - وعن داود بن سليمان ، عن أحمد بن زياد ، عن إسرائيل ، عن جابر ،
هامش
( 6 ) الفقيه ج 1 ص 40
( 7 ) الفقيه ج 1 ص 40
( 8 ) الفقيه ج 1 ص 0 4 - أورده بتمامه في 2 / 39 وفى ج 6 في 6 / 93 من جهاد النفس .
( 9 ) ثواب الأعمال ص 105 - المجالس ص 323
( 10 ) ثواب الأعمال ص 3
( 11 ) المحاسن ص 34
( 12 ) المحاسن ص 34 - وذيله : قال : قال لي جبرائيل : يا محمد لو تراهم حين يخرجون من
قبورهم ينفضون عن رؤسهم ، هذا يقول : لا إله إلا الله والحمد لله يبيض وجهه وهذا
يقول : وا حزناه على ما فرطت في جنب الله . قلت : والحديث مذكور في تفسير فرات ص 140
وفيه أحمد بن زياد عن يحيى بن سالم الفراء عن إسرائيل .