عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى
السلطان وإلى القضاة أيحل ذلك ؟ قال : من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما
تحاكم إلى الطاغوت ، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقا ثابتا له ، لأنه
أخذه بحكم الطاغوت وما أمر الله أن يكفر به ، قال الله تعالى : ( يريدون أن
يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ) قلت : فكيف يصنعان ؟ قال :
ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا
فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه
فإنما استخف بحكم الله وعليه رد ، والراد علينا الراد على الله ، وهو على حد
الشرك بالله الحديث . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن
الحسن بن شمون ، عن محمد بن عيسى ، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن
محمد بن عيسى نحوه .
2 - وعن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم
عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل راوية لحديثكم - إلى أن
قال : فقال : الراوية لحديثنا يشد به [ يسدده في ] قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد .
ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد عن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
سعدان مثله .
3 - وعن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن سنان ، عن محمد بن
مروان ، عن علي بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اعرفوا منازل
الناس على قدر رواياتهم عنا .
4 - وعن محمد بن عبد الله الحميري ، ومحمد بن يحيى جميعا ، عن عبد الله
هامش
( 2 ) الكافي ج 1 ص 33 - ح 9 بصائر الدرجات : ص 7 - ح 6 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 50 - ح 12 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 329 - ح 1 كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ط التبريز ص 233 .