عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام
في حديث أنه سئل عن اختلاف الشيعة فقال : إن دين الله لا يعرف بالرجال بل
بآية الحق ، فاعرف الحق تعرف أهله ، إن الحق أحسن الحديث ، والصادع به
مجاهد ، وبالحق أخبرك فارعني سمعك ، وذكر كلاما طويلا حاصله الامر بالرجوع
إليهم عليهم السلام في الاحكام وتفسير القرآن وغير ذلك . ورواه المفيد في ( مجالسه )
عن علي بن محمد بن الزبير ، عن محمد بن علي بن مهدي مثله .
33 - وقد تقدم في حديث عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي حنيفة :
فدع الرأي والقياس وما قال قوم في دين الله ليس له برهان .
34 - وحديث الحسين أنه سأل جعفر بن محمد عليهما السلام عن قوله تعالى :
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : أولوا العقل والعلم ، قلنا :
أخاص ؟ أو عام ؟ قال : خاص لنا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
11 - باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث
من الشيعة فيما رووه عن الأئمة عليهم السلام من أحكام الشريعة
لا فيما يقولونه برأيهم ( * )
( 33400 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن
هامش
( 33 ) تقدم في ب ( 6 ) حديث 26 .
( 34 ) تقدم في ب ( 7 ) - ح 41 .
وتقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك ، ويأتي في الباب اللاحق ما يدل عليه .
الباب 11 - فيه : 48 حديثا وفي الفهرس 47 وإشارة إلى ما تقدم
* جل ساحة علماء الشيعة من أن يقولوا برأيهم شيئا ، ولا حاجة إلى ذكر هذا القيد . ش .
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 67 - ح 10 . - يب : ج 6 ص 301 - ح 52 - الفقيه : ج 3 ص 5
الفروع ج 7 ص 412 - الاحتجاج : ص 194 .