( 33310 ) 81 - وعن أبي العباس بن نوح ، عن الصفواني ، عن الحسن بن
محمد بن الوجنا قال : كتبنا إلى أبي محمد عليه السلام نسأله أن يكتب أو يخرج لنا كتابا نعمل به
فأخرج لنا كتاب عمل ، قال الصفواني : نسخته فقابل به كتاب ابن خانبه زيادة
حروف أو نقصان حروف يسيرة ، وذكر النجاشي أن كتاب عبيد الله بن علي الحبلي
عرض على الصادق عليه السلام فصححه واستحسنه .
82 - الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) عن أمير المؤمنين عليه السلام
في كلام له : قولوا ما قيل لكم ، وسلموا لما روي لكم ، ولا تكلفوا ما لم تكلفوا فإنما
تبعته عليكم ، واحذروا الشبهة فإنها وضعت للفتنة .
83 - وعنه عليه السلام أنه قال لكميل بن زياد في وصيته له : يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا .
84 - وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أنه كان لأبي يوسف معه
كلام في مجلس الرشيد فقال الرشيد بعد كلام طويل لموسى بن جعفر عليه السلام : بحق
آبائك لما اختصرت كلمات جامعة لما تجاربناه فقال : نعم وأتي بدواة وقرطاس فكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم جميع أمور الأديان أربعة : أمر لا اختلاف فيه وهو
إجماع الأمة على الضرورة التي يضطرون إليها ، والأخبار المجمع عليها وهو
الغاية المعروض عليها كل شبهة والمستنبط منها كل حادثة ، وأمر يحتمل الشك
والانكار فسبيله استيضاح أهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها وسنة
مجمع عليها لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ولا تسع خاصة الأمة وعامتها
الشك فيه والانكار له ، وهذان الأمران من أمر التوحيد فما دونه وأرش الخدش فما
فوقه ، فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمر الدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته
وما غمض عليك صوابه نفيته ، فمن أورده واحدة من هذه الثلاث وهي الحجة
هامش
( 81 ) رجال النجاشي : ص 244 - س 11 .
( 82 ) تحف العقول : ص 155 - س 9 . ( 83 ) تحف العقول : ص 171 س 16 .
( 84 ) تحف العقول : ص 406 - س 13 - الاختصاص : ص 58 - س 4 .