سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل راوية
لحديثكم يبث ذلك في الناس ويسدده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعل عابدا
من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل ؟ قال : الراوية لحديثنا يشد به
( يسدده في ) قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد .
2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد
عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العلماء ورثة الأنبياء وذاك أن الأنبياء
لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشئ منها
فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في
كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .
ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد بن محمد والذي قبله عن أحمد بن محمد
عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان مثله .
3 - وعنه عن أحمد ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن بعض أصحابه
رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فان الحديث جلاء
للقلوب ، إن القلوب لترين كما يرين السيف ، جلاؤه الحديد ( الحديث ) .
4 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشا
عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الحديث
لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير
الدنيا والآخرة .
5 - وعنه عن معلى ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران
هامش
( 2 ) الكافي ج 1 ص 32 - ح 2 بصائر الدرجات : ص 10 - ح 1 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 41 - ح 8 ، وفي المطبوعة ( كما يرين السيف جلاؤها الحديث
الرين : الدنس والوسخ .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 46 - ح 2 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 49 - ح 7 .