قال : ( فاحكم بينهم بما أراك الله ) ولم يقل ذلك لغيره الحديث .
29 - وعن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل : ( اهدنا الصراط
المستقيم ) قال : يقول : أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمبلغ إلى
رضوانك وجنتك ، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك .
ورواه العسكري عليه السلام في تفسيره . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) و ( في
عيون الأخبار ) عن محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن
سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام مثله .
30 - علي بن محمد الخزاز في كتابه ( الكفاية ) في النصوص على عدد
الأئمة عليهم السلام عن الحسين بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن أحمد الصفواني ، عن مروان
ابن محمد السنجاري ، عن أبي يحيى التميمي ، عن يحيى البكا ، عن علي عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة منها ناجية والباقون
هالكون ، والناجون الذين يتمسكون بولايتكم ، ويقتبسون من علمكم ، ولا يعملون
برأيهم ، فأولئك ما عليهم من سبيل الحديث .
( 33165 ) 31 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن القاسم
ابن محمد الجوهري ، عن حبيب الخثعمي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي
عن ابن مسكان ، عن حبيب قال : قال لنا أبو عبد الله عليه السلام : ما أحد أحب إلى منكم
إن الناس سلكوا سبلا شتى ، منهم من أخذ بهواه ، ومنهم من أخذ برأيه ، وانكم
أخذتم بأمر له أصل .
32 - وعن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالة إلى
هامش
( 29 ) الاحتجاج : ط النجف ص 200 - س 25 ، تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام :
ص 21 - س 5 معاني الأخبار : ط طهران ص 33 - س 12 العيون : ج 1 ص 305 - ح 65 .
( 30 ) الكفاية كما اخرج منها العلامة المجلسي قدس الله سره في ج 36 ص 336 - ح 198
من البحار الحديثة .
( 31 ) المحاسن : ص 156 ح 87 .
( 32 ) المحاسن : ص 209 - ح 76 .