22 - وفي ( المجالس ) و ( التوحيد ) و ( عيون الأخبار ) عن محمد بن
موسى بن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، عن
علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله جل جلاله : ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما
عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني .
23 - وفي كتاب ( العلل ) عن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن
علي العسكري عن محمد بن زكريا الجوهري البصري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ،
عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، في حديث الخضر عليه السلام أنه قال لموسى عليه السلام :
إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره - إلى أن قال : ثم قال جعفر بن محمد عليهما السلام :
إن أمر الله تعالى ذكره لا يحمل على المقاييس ، ومن حمل أمر الله على المقاييس
هلك وأهلك ، إن أول معصية ظهرت من إبليس اللعين حين أمر الله ملائكته
بالسجود لآدم فسجدوا وأبى إبليس أن يسجد فقال : أنا خير منه فكان أول كفره
قوله : أنا خير منه ثم قياسه بقوله : خلقتني من نار وخلقته من طين ، فطرده الله من
جواره ولعنه وسماه رجيما وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه إلا قرنه مع عدوه
إبليس في أسفل درك من النار ( * ) .
24 - وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن
هاشم ، عن أحمد بن عبد الله العقيلي ، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث
هامش
( 22 ) المجالس : - التوحيد : العيون : ج 1 ص 116 ح 4 .
( 23 ) العلل : ج 1 ص 56 ( باب 54 ) والحديث مفصل وموضع الحاجة في ص 59 س 11 .
* قد صرح الصدوق في ( العلل ) ببطلان القياس والاستنباط والاجتهاد ، وأطال الكلام في
ابطال ذلك ، وكذلك الشيخ في كتاب ( العدة ) والسيد المرتضى في ( الشافي ) و ( الذريعة ) منه .
رحمه الله .
( 24 ) العلل ، ج 1 ص 81 - ح 1 ، رواه الكليني في الكافي : ج 1 ص 58 - ح 20 .