7 - وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : ومن حكم بما لم يحكم به الله كان كمن شهد بشهادة زور ويقذف به في النار
يعذب بعذاب شاهد الزور .
8 - الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله
في حديث قال : أتدرون متى يتوفر على المستمع والقاري هذه المثوبات العظيمة ؟
إذا لم يقل في والقرآن برأيه ، ولم يجف عنه ، ولم يستأكل به ، ولم يراء به ، وقال :
عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، عصمة لمن تمسك به
ونجاة لمن اتبعه ثم قال : أتدرون من المتمسك به الذي يتمسكه ينال هذا الشرف
العظيم ؟ هو الذي يأخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت وعن وسايطنا السفراء عنا
إلى شيعتنا ، لا عن آراء المجادلين ، فأما من قال في القرآن برأيه فان اتفق له
مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه
فقد تبوء مقعده من النار .
9 - أقول : وقد تواتر بين العامة والخاصة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي
وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض .
10 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها
نجا ، ومن تخلف عنها غرق .
هامش
( 7 ) عقاب الأعمال : ص 48 س 24 في حديث .
( 8 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص 4 - س 26 .
( 9 ) أقول : هذا الحديث مورد وفاق بين الفريقين وقد نقل بطرقه المختلفة العلامة الكبرى
والآية العظمى فقيه أهل البيت في عصره سيدنا الأستاذ السيد شهاب الدين النجفي في تعليقاته
عل إحقاق الحق ، وألف فيه العالم الفاضل المحقق صديقنا المعظم الحاج شيخ محمد قوام الدين
الوشنوي القمي رسالة قيمة ( حديث الثقلين ) وطبع في جامعة الأزهر في قاهرة مصر ، وروي المجلسي
هذا الحديث بطرقه العديدة في ج 23 ص 104 - 166 .
( 10 ) هذا الحديث من المتواترات بين العامة والخاصة وقد رووه في كتبهم المعتبرة فراجع
الغدير للعلامة الأميني وج 23 من البحار وغيرها .