( 33110 ) 27 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن
أبي المفضل ، عن الفضل بن محمد الشعراني ، عن أبي موسى المجاشعي ، عن محمد بن
جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن المجاشعي ، عن الرضا ، عن آبائه
عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العلم بين الجهال كالحي بين الأموات
إلى أن قال : فاطلبوا العلم فإنه السبب بينكم وبين الله عز وجل ، وإن طلب العلم
لفريضة على كل مسلم .
28 - وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد الحسيني
عن محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام
هامش
( 27 ) الأمالي : ط الأول ص 231 - 232 ، وفيه : وان طالب العلم يستغفر له كل شئ حتى
حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه الحديث .
( 28 ) الأمالي : ط الأول ص 311 - س 8 ، قوله : ( الحديث ) وفيه : فان تعلمه لله حسنة ،
وطلبه عبادة ، والمذاكرة فيه تسبيح ، والعمل به جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله
لأهله قربة إلى الله تعالى ، لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل الجنة ، والمؤنس في
الوحشة ، والصاحب في الغربة ، والوحدة ، والمحدث في الخلوة ، والدليل في السراء
والضراء ، والسلاح على الأعداء ، والزين على الأخلاء ، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في
الخير قادة ، يقتبس آثارهم ، ويهتدي بفعالهم ، وينتهي إلى آرائهم ، ترغب الملائكة
في خلتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، في صلواتهم ، تبارك عليهم ، يستغفر لهم ، كل رطب
ويابس ، حتى حيتان البحر ، وهوامه ، وسباع البر وأنعامه ، ان العلم ، حياة القلوب
من الجهل وضياء الابصار من الظلمة ، وقوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد
منازل الأخيار ، ومجالس الأبرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل
بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الرب ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من
الحرام ، العلم امام العمل والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء ، فطوبى
لمن لم يحرمه الله منه حظه . ورواه الصدوق في المجالس بتفاوت وكذا ابن شعبة في تحف العقول مرسلا في ص 28 .