فتنظر كم الماء ثم تكيل ثلثه فتطرحه في الاناء الذي تريد أن تغليه وتقدره وتجعل
قدره قصبة أو عودا فتحدها علي قدر منتهى الماء ، ثم تغلي الثلث الاخر حتى
يذهب الماء الباقي ، ثم تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتى يذهب الثلثان ويبقي الثلث
ثم تأخذ لكل ربع رطلا من عسل فتغليه حتى تذهب رغوة العسل وتذهب قساوة
العسل في المطبوخ ، ثم تضربه بعود ضربا شديدا حتى يختلط وإن شئت أن تطيبه
بشئ من زعفران أو شئ من زنجبيل فافعل ، ثم اشربه فان أحببت أن يطول مكثه
عندك فروقه .
( 31915 ) 3 - وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن
سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن الزبيب كيف يحل
طبخه حتى يشرب حلالا ، قال : تأخذ ربعا من زبيب فتنقيه ، ثم تطرح عليه اثنى
عشر رطلا من ماء ، ثم تنقعه ليلة فإذا كان من غد نزعت سلافته ثم تصب عليه من
الماء بقدر ما يغمره ، ثم تغليه بالنار غلية ، ثم تنزع ماءه فتصبه على الأول
ثم تطرحه في إناء واحد ، ثم توقد تحته النار حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه وتحته النار
ثم تأخذ رطل عسل فتغليه بالنار غلية وتنزع رغوته ، ثم تطرحه على المطبوخ ،
ثم اضربه حتى يختلط به واطرح فيه إن شئت زعفرانا وطيبه إن شئت بزنجبيل
قليل قال : فان أردت أن تقسمه أثلاثا لتطبخه فكله بشئ واحد حتى تعلم كم هو ، ثم
اطرح عليه الأول في الاناء الذي تغليه فيه ثم تضع فيه مقدارا وحده حيث يبلغ
الماء . ثم اطرح الثلث الاخر وحده حيث يبلغ الماء ثم اطرح الثلث الاخر وحده
حيث يبلغ الماء ، ثم توقد تحته بنار لينة حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه .
4 - وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن السياري ، عن محمد بن الحسين
عمن أخبره ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام
قراقر تصيبني في معدتي وقلة استمرائي الطعام ، فقال لي : لم لا تتخذ نبيذا نشربه
نحن وهو يمرئ الطعام ويذهب بالقراقر والرياح من البطن ، قال : فقلت له :
هامش
( 3 ) الفروع : ج 6 ص 425 ح 2 ( باب صفة الشراب الحلال ) .
( 4 ) الفروع : ج 6 ص 426 ح 3 ( باب صفة الشراب الحلال ) .