سعيد بن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن موسى بن عمران شكا إلى
ربه عز وجل البلة والرطوبة ، فأمره الله ان يأخذ الهليلج والبليلج والأملج
فيعجنه بالعسل ويأخذه ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هو الذي يسمونه عندكم
الطريفل ( * ) .
134 - باب جواز التداوي بغير الحرام لا به ، وجواز بط الجرح
والكي بالنار وسقى الدواء من السموم كالأسمحيقون والغاريقون
وان احتمل الموت منه ، وكذا قطع العرق والسعوط والحجامة
والنورة والحقنة
( 31720 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال موسى عليه السلام :
يا رب من أين الداء ؟ قال : مني ، قال : فالشفاء ؟ قال : مني ، قال : فما تصنع
عبادك بالمعالج ؟ قال : يطيب بأنفسهم ، فيومئذ سمي المعالج الطبيب .
2 - وعنه ، عن أحمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن يحيى ، عن أخيه
العلا ، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل
من العرب ولي بالطب بصر وطبي طب عربي ولست آخذ عليه صفدا قال : لا بأس
هامش
كابلي له نفع ويحفظ العقل ويزيل الصدع والبليلج : بكسر الباء واللام والأولى وفتح الثانية
دواء هندي معروف يتداوى به ( مجمع البحرين ) والأملج ثمر شجر يكثر في الهند .
* كأنه اصطلاح ذلك الزمان وأما في كتب الطب فالطريفل اسم لكل نبت ورقه ذو ثلاث
شعب : كالحندقوقا والأسفست ( شبدر ويونجه ) وهي كلمة يونانية بمعنى ذات ثلاثة ش .
الباب 134 فيه : 10 أحاديث وإشارة إلى ما تقدم ويأتي
( 1 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 88 ح 52 ، ورواه الصدوق أيضا في العلل : ج 2 ص 212
ب 304 مثله .
( 2 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 193 ح 299 ، قوله : صفدا : أي عطاء ( حق الطبابة )