في حد من حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم ، ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : الجنة طيبة طيبها الله وطيب ريحها يوجد ريحها من مسيرة ألفي
عام ولا يجد ريح الجنة عاق ولا قاطع رحم ولا مرخي الإزار خيلاء . ورواه
الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله .
( 27645 ) 9 - " 1 " محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين قال : قال عليه السلام من حق
الولد على والده ثلاثة : يحسن اسمه ويعلمه الكتابة ويزوجه إذا بلغ . ورواه
الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) مرسلا . أقول : وتقدم ما يدل على بعض
المقصود ، ويأتي ما يدل عليه .
87 - باب استحباب اكرام البنت التي اسمها فاطمة وترك إهانتها .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن
فضالة بن أيوب ، عن السكوني قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا مغموم
مكروب فقال لي : يا سكوني ما غمك ؟ فقلت : ولدت لي ابنة ، فقال : يا سكوني
على الأرض ثقلها وعلى الله رزقها تعيش في غير أجلك وتأكل من غير رزقك ، فسرى
والله عني فقال : ما سميتها ؟ قلت : فاطمة ، قال : آه آه آه ، ثم وضع يده على جبهته
" إلى أن قال : " ثم قال : أما إذا سميتها فاطمة فلا تسبها ولا تلعنها ولا تضربها .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
هامش
( 9 ) روضة الواعظين : ص 309 ، مكارم الأخلاق ص 114 .
تقدم في ج 2 في 4 / 16 من احكام المساكن ، احبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تجب الشمس
إلى أن تذهب فحمة العشاء ، وتقدم ما يدل على ذلك في ب 22 ويأتي ما يدل عليه في أبواب النفقات .
الباب 87 فيه : حديث :
( 1 ) الفروع : ج 2 ص 95 ، يب : ج 2 ص 280 ، أورد وسطه في 7 / 86 .
راجع ب 26 ، وتقدم في ب 4 وما بعده استحباب طلب البنات وإكرامهن وزيادة الرقة عليهن .
( 1 ) من هنا إلى قوله أقول - الخ ، قد وضع عليه الرادة في المسودة ولم يوجد في الحاشية .