2 - وعنهم ، عن سهل ، عن علي بن سعيد البرقي ، عن سليمان بن جعفر
الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل : تزوجها
سوءاء ولودا ، ولا تزوجها جميلة حسناء عاقرا ، فاني مباه بكم الأمم يوم القيامة
أما علمت أن الولدان تحت العرش يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم ، وتربيهم
سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران .
( 25020 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
أحمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عمن حدثه قال : شكوت إلى
أبى عبد الله عليه السلام قلة ولدي ، وانه لا ولد لي ، فقال لي : إذا أتيت العراق فتزوج
امرأة ، ولا عليك أن تكون سوءاء قلت : جعلت فداك وما السوءاء ؟ قال : امرأة فيها
قبح فإنهن أكثر أولادا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما
يدل عليه .
17 - باب استحباب اختيار البكر للتزويج .
1 - و 2 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن
محمد جميعا عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل
سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تزوجوا الأبكار فإنهن أطيب
شئ أفواها . قال : ( وفي حديث آخر ) وأنشفه أرحاما ، وأدر شئ
أخلافا ( أحلاما ) ، وأفتح شئ أرحاما ، أما علمتم اني أباهي بكم الأمم يوم القيامة
حتى بالسقط يظل محبنطيا على باب الجنة ، فيقول الله عز وجل : ادخل ، فيقول
هامش
( 2 ) الفروع : ج 2 ص 6 . تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 3 و 6 / 1 وفى ب 6 و 15 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 17 .
( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
الباب 17 فيه حديثان :
( 1 ) الفروع : ج 2 ص 6 ، يب : ج 2 ص 226 فيه : ( عن مولى آل سام ) والظاهر أنه وهم ،
التوحيد : ص 404 و 405 .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .