عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من جامع
غلاما جاء يوم القيامة جنبا لا ينقيه ماء الدنيا ، وغضب الله عليه ولعنه وأعد له
جهنم وساءت مصيرا ، ثم قال : ان الذكر يركب الذكر فيهتز العرش لذلك الحديث
2 - وعنه ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج ، وإن
الله أهلك أمة لحرمة الدبر ولم يهلك أحدا لحرمة الفرج .
3 - وعنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ،
عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام في قول لوط : " إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم
بها من أحد من العالمين " فقال : إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيها تأنيث ،
وعليه ثياب حسنة ، فجاء إلى شباب منهم فأمرهم أن يقعوا به ، ولو طلب إليهم أن
يقع بهم لأبوا عليه ، ولكن طلب إليهم أن يقعوا به فلما وقعوا به التذوه ، ثم ذهب
عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض .
4 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن سعيد
عن زكريا بن محمد ، عن أبيه ، عن عمر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان قوم لوط
من أفضل قوم خلفهم الله فطلبهم إبليس الطلب الشديد ، ثم ذكر كيف علمهم أن
يلوطوا به " إلى أن قال : " فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بالرجال بعضهم
ببعض ، ثم جعلوا يرصدون مارة الطريق فيفعلون بهم وأقبلوا على الغلمان ، ثم
ذكر كيف بعث الله إليهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكيف أهلكهم الله ، وأنجى
لوطا وبناته " إلى أن قال : " قال الله عز وجل : " وما هي من الظالمين ببعيد " من
ظالمي أمتك إن عملوا ما عمل قوم لوط ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ألح
هامش
( 2 ) الفروع : ج 2 ص 70 .
( 3 ) الفروع : ج 2 ص 70 ، علل الشرائع : ص 183 .
( 4 ) الفروع : ج 21 ص 71 ، عقاب الأعمال : ص 37 ، المحاسن : ص 110 فيها كلها : ( عن
عمرو ) أورد قطعة منه في 1 / 24 . والحديث طويل راجعه .