يداك ، وقال : إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر
عليه ، قال : وما الغراب الأعصم ؟ قال : الأبيض إحدى رجليه . ورواه الكليني
عن أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن نحوه ، وترك صدره إلى قوله
تربت يداك .
3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : خير نسائكم التي ان غضبت أو أغضبت قالت لزوجها : يدي في يدك لا أكتحل
بغمض حتى ترضى عنى ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول في دعائه : اللهم إني
أعوذ بك من ولد يكون علي ربا ومن مال يكون علي ضياعا ، ومن زوجة تشيبني
قبل أوان مشيبي ، ومن خليل ماكر الحديث .
4 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال : قال عليه السلام : ما أعطى أحد شيئا خيرا
من امرأة صالحة إذا رآها سرته ، وإذا أقسم عليها أبرته وإذا غاب عنها حفظته .
5 - قال : وقال عليه السلام : ان الله يحب عبده الفقير المتعفف ذا العيال .
6 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان
ابن يحيى ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : ما أفاد عبد فائدة
خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله .
7 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان
ابن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن من
القسم المصلح للمرء المسلم أن تكون له امرأة إذا نظر إليها سرته ، وإن غاب
عنها حفظته ، وإن أمرها أطاعته .
8 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي
هامش
( 3 ) الفقيه : ج 2 ص 125 و 185
( 4 ) تنبيه الخواطر : ص 3 طبعة الآخوندي ، فيه : ( خير له ) وفيه : حفظته في نفسها وماله .
( 5 ) تنبيه الخواطر : ص 7 فيه : بالعيال .
( 6 ) الفروع : ج 2 ص 4 .
( 7 ) الفروع : ج 2 ص 4 .
( 8 ) الفروع : ج 2 ص 4 .