تزوجت ؟ قلت : لا ، قال : تزوج تستعف مع عفتك ، ولا تزوجن خمسا ، قال
زيد : ومن هن ؟ قال : لا تزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا
قال زيد : ما عرفت مما قلت شيئا يا رسول الله ، قال : ألستم عربا أما الشهبرة
فالزرقاء البذية ، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة ، وأما النهبرة فالقصيرة الدميمة ،
وأما الهيدرة فالعجوز المدبرة ، وأما اللفوت فذات الولد من غيرك . ورواه في
( الخصال ) مثله . أقول : وتقدم ما يدل على بعض المقصود ، ويأتي ما يدل عليه .
8 - باب استحباب اختيار نساء قريش للتزويج .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير نساء
ركبن الرجال نساء قريش ، أحناهن على ولد وخيرهن لزوج .
2 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن
إسحاق بن عمار ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال . خطب النبي صلى الله عليه وآله أم هاني
بنت أبي طالب فقالت : يا رسول الله إني مصابة في حجري أيتام ، ولا يصلح لك
إلا امرأة فارغة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما ركب الإبل مثل نساء قريس ، أحنى
على ولد ، ولا أرعى على زوج في ذات يديه .
3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن غير واحد
عن زياد القندي ، عن أبي وكيع ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور
قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير نسائكم نساء قريش ،
ألطفهن بأزواجهن ، وأرحمهن بأولادهن ، المجون لزوجها ، الحصان على غيره ،
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 و 6 ، راجع ج 6 : 2 / 69 مما يكتسب به وههنا 3 / 9 و 6 / 13
الباب 8 فيه 5 أحاديث :
( 1 ) الفروع : ج 2 ص 4 .
( 2 ) الفروع : ج 2 ص 4 .
( 3 ) الفروع : ج 2 ص 4 ، يب : ج 2 ص 227 .