ويكون أقوام يتفقهون لغير الله ، وتكثر أولاد الزنا ، ويتغنون بالقرآن " إلى أن
قال : " ويستحسنون الكوبة والمعازف ، وينكرون الامر بالمعروف والنهي عن
المنكر " إلى أن قال : " فأولئك يدعون في ملكوت السماوات الأرجاس الأنجاس .
28 - محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : كان إبليس أول من تغنى وأول من ناح لما أكل آدم من الشجرة تغنى ، فلما
هبطت حوا إلى الأرض ناح لذكره ما في الجنة .
( 22620 ) 29 - وعن الحسن قال : كنت أطيل القعود في المخرج لأسمع غناء بعض
الجيران ، قال : فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي : يا حسن " إن السمع
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " السمع وما وعى ، والبصر وما رأى
والفؤاد وما عقد عليه .
30 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يظهر في
أمتي الخسف والقذف ، قالوا : متى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف والقينات
وشربت الخمور ، والله ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ولعب فيصبحون
قردة وخنازير لاستحلالهم الحرام ، واتخاذهم القينات وشربهم الخمور وأكلهم
الربا ولبسهم الحرير .
31 - قال : وقال صلى الله عليه وآله : إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء
إذا كان الفئ دولا ، والأمانة مغنما ، والصدقة مغرما ، وأطاع الرجل امرأته وعصى
أمه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وأكرم الرجل
هامش
( 28 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 40 فيه : فلما هبط حدا فلما استتر على الأرض ناح يذكره ما
في الجنة .
( 29 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 292 ، تقدم نحوه في 2 / 2 من جهاد النفس ولعل الرجل هو
الحسين بن هارون المتقدم .
( 30 ) ارشاد الديلمي : ص 45 .
( 31 ) ارشاد الديلمي : ص 87 فيه : أو خسفا .