قال : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة
فأبيحه جنتي ، فقال داود عليه السلام : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي
المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاه منك .
ورواه الصدوق في ( المجالس ) وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب مثله .
8 - وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ،
عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : سمعته يقول : ان من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على
المؤمن من شبعة مسلم أو قضاء دينه .
9 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته
فيقول له : إبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان ، ثم لا يزال معه حتى يدخله
قبره فيقول له مثل ذلك ، فإذا بعث تلقاه فيقول له مثل ذلك ، ثم لا يزال معه عند
كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك ، فيقول له : من أنت يرحمك الله ؟ فيقول :
أنا السرور الذي أدخلته على فلان .
( 21740 ) 10 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
هامش
( 8 ) الأصول : ص 404 .
( 9 ) الأصول : ص . . .
( 10 ) الأصول : ص 404 ، ثواب الأعمال : ص 82 ، مجالس ابن الشيخ : ص 122 فيهما بعد قوله :
من الله ( فلا يزال يبشره بالسرور والكرامة حتى يقف ) ذكر الكليني والصدوق الحديث منقطعا وذكره
الشيخ بتمامه وهو هكذا : قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه ،
فالتفت إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال لي : يا أبا الفضل لا أحدثك بحال المؤمن عند الله ؟ فقلت :
بلى ، فحدثني جعلت فداك ، فقال : إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا : يا رب
عبدك ونعم العبد كان سريعا إلى طاعتك ، بطيئا عن معصيتك وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده ؟ فيقول الجليل الجبار : اهبطا إلى الدنيا وكونا عند قبر عبدي وسبحاني ومجداني وهللاني وكبراني ،
واكتبا ذلك لعبدي حتى ابعثه من قبره ، ثم قال لي : الا أزيدك ؟ قلت : بلى ، فقال : إذا بعث الله