لأنه غير اختياري لكن قد تكون أسبابه اختيارية فيدخل تحت القدرة .
6 - وفي ( عيون الأخبار ) عن جعفر بن نعيم الشافاني ، عن أحمد بن إدريس ،
عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول :
من أحب عاصيا فهو عاص ، ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ،
ومن خذل ظالما فهو عادل ، انه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا تنال ولاية الله إلا
بالطاعة الحديث . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
19 - باب استحباب الدعاء إلى الايمان والاسلام مع رجاء
القبول وعدم الخوف
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ،
عن النصر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أبي خالد القماط ، عن حمران
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أسألك أصلحك الله ؟ قال : نعم ، فقلت : كنت على حال
وأنا اليوم على حال أخرى ، كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة
فينقذ الله من يشاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ، فقال : وما عليك أن تخلي بين الناس
وبين ربهم ، فمن أراد الله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ، ثم قال : ولا عليك
هامش
( 6 ) عيون الأخبار : ص 348 ، فيه : " إبراهيم بن محمد الهمداني " وفيه : " من خذل عادلا فهو
ظالم " وفيه : " لا ينال أحد ولاية الله " ذيله : ولقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبني عبد المطلب : إيتوني
بأعمالكم لا بأحسابكم وأنسابكم ، قال الله تعالى : فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا
يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا
أنفسهم في جهنم خالدون .
تقدم ما يدل على ذلك في 11 / 4 وب 5 راجع ب 8 و 11 و 15 و 17 و 37 - 39 .
باب 19 - فيه 6 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 414 ( احياء المؤمن ) .