16 - وفي ( عيون الأخبار ) بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام
في كتابه إلى المأمون قال : وحب أولياء الله واجب وكذلك بغض أعداء الله ، والبراءة
منهم ومن أئمتهم . وفي ( الخصال ) بإسناده عن الأعمش عن الصادق عليه السلام في
حديث شرائع الدين نحوه .
17 - وفي ( عيون الأخبار ) عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن عبد الله بن
جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن إبراهيم ، بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين
ابن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام في حديث قال : إنما وضع
الاخبار عنا في الجبر والتشبيه الغلاة الذين صغروا عظمة الله ، فمن أحبهم فقد
أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ،
ومن قطعهم فقد وصلنا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ، ومن جفاهم فقد برنا ، ومن برهم
فقد جفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن ردهم فقد
قبلنا ، ومن قبلهم فقد ردنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد
أحسن إلينا ، ومن صدقهم فقد كذبنا ، ومن كذبهم فقد صدقنا ، ومن أعطاهم فقد
حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا ، يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتخذن منهم وليا
ولا نصيرا .
هامش
( 16 ) عيون الأخبار : ص 267 ، الخصال : ج 2 ص 153 ، فيه : وحب أولياء الله والولاية لهم واجبة ،
والبراءة من أعدائهم واجبة .
( 17 ) عيون الأخبار : ص 81 صدره : قال : قلت له : يا ابن رسول الله ان الناس ينسبونا إلى
القول بالتشبيه والجبر لما روى من الاخبار في ذلك عن آبائك الأئمة عليهم السلام ، فقال :
يا ابن خالد أخبرني عن الاخبار التي رويت عن آبائي الأئمة عليهم السلام في التشبيه والجبر أكثر أم
الاخبار التي رويت عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك ؟ فقلت : بل ما رويت عن النبي ( صلى الله عليه وآله )
في ذلك أكثر ، قال عليه السلام : فليقولوا : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول بالتشبيه والجبر
إذا ، فقلت له : انهم يقولون : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يقل من ذلك شيئا ، وإنما روى عليه قال : فليقولوا
في آبائي الأئمة عليهم السلام : انهم لم يقولوا من ذلك شيئا ، وإنما روى ذلك عليهم السلام ، ثم قال
عليه السلام : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة ، يا ابن خالد
إنما وضع .