فقال الله جل جلاله : وعزتي وجلالي لا يدخلها مدمن خمر ، ولا نمام ، ولا ديوث
ولا شرطي ولا مخنث ولا نباش ولا عشار ولا قاطع رحم ولا قدري ، يا علي كفر بالله
العظيم من هذه الأمة عشرة : القتات ، والساحر ، والديوث ، والناكح ، المرأة
حراما في دبرها ، وناكح البهيمة ، ومن نكح ذات محرم ، والساعي في الفتنة ،
وبايع السلاح من أهل الحرب ، ومانع الزكاة ، ومن وجد سعة فمات ولم يحج
" إلى أن قال : " يا علي تسعة أشياء تورث النسيان : أكل التفاح الحامض ، وأكل
الكزبرة ، والجبن ، وسؤر الفار ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين امرأتين ، وطرح
القملة ، والحجامة ، في النقرة والبول في الماء الراكد .
15 - قال : وقال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : من لم يبال ما قال وما قيل
فيه فهو شرك شيطان ، ومن لم يبال أن يراه الناس نسيا فهو شرك شيطان ، ومن
اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شغف بمحبة الحرام
وشهوة الزنا فهو شرك شيطان ، ثم قال عليه السلام : إن لولد الزنا علامات : أحدها بغضنا
أهل البيت ، وثانيها أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين
ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسئ محضر اخوانه إلا من ولد على غير فراش
أبيه أو حملت به أمه في حيضها .
16 - قال : وخطب أمير المؤمنين عليه السلام في عيد الفطر " إلى أن قال : " أطيعوا
الله فيما نهاكم عنه من قذف المحصنة ، وإتيان الفاحشة ، وشرب الخمر ، وبخس
المكيال ، وشهادة الزور ، والفرار من الزحف .
( 20700 ) 17 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن
هامش
( 15 ) الفقيه : ج 2 ص 360 فيه : ان آراء الناس مسيئا .
( 16 ) الفقيه : ج 1 ص 167 فيه : وبخس المكيال ونقص الميزان وشهادة الزور .
( 17 ) الفقيه : ج 2 ص 184 : الأمالي : ص 181 ( م 50 ) الخصال : ج 2 ص 102 فيه بعد
قوله : الخرس ( يعني في الولد ) وفيه وفي الأمالي : " من نام على سطح غير محجر " وفيه : ( تحت
شجرة قد أينعت يعني أثمرت ) وفيه : ( النفخ في موضع الصلاة ) واسناد الحديث في الخصال :
هكذا : " حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين
ابن الحسن القرشي ، عن سليمان بن جعفر البصري اه " وفي الأمالي : حدثنا محمد بن موسى بن
المتوكل رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله اه .