21 - باب وجوب الورع
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن
رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع
أمرنا متبعا مريدا ، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع فتزينوا به يرحمكم
الله وكيدوا أعداءنا به ينعشكم الله .
2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المعزا ، عن زيد الشحام ، عن
عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوصيك بتقوى الله والورع
والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن عمرو بن سعيد بن هلال مثله
3 - وعن علي ، عن أبيه ، وعن علي بن محمد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان
المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع فقال : الذي
يتورع عن محارم الله عز وجل .
4 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ،
عن يزيد بن خليفة قال : وعظنا أبو عبد الله عليه السلام فامر وزهد ثم قال : عليكم بالورع فإنه
هامش
باب 21 - فيه 22 حديثا :
( 1 ) الأصول : ص 347 ( باب الورع )
( 2 ) الأصول : ص 345 و 346 ، أسقط من الطريق الأول قوله في أوله : " قال : قلت : انى
لا ألقاك الا في السنين فأخبرني بشئ اخذ به فقال : أوصيك " ومن الطريق الثاني قوله " قال :
قلت أوصني " ومن آخرهما : " واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه " أورده أيضا في ج 1 في 1 / 20
من مقدمة العبادات .
( 3 ) الأصول : ص 346 فيه : الورع من الناس .
( 4 ) الأصول : ص 346